أعلام: 27 عاماً على رحيل زليخة الشهابي إحدى رائدات العمل الوطني والتربوي والاجتماعي الفلسطيني

تُعتبر زليخة الشهابي من المبادرات إلى تأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، إذ هي سعت بصفتها رئيسة الاتحاد النسائي في القدس إلى نشر فكرة إنشاء هذا الاتحاد، فدعت إلى اجتماع عام بتاريخ 20 شباط/ فبراير 1965 في القدس، حضرته ممثلات الاتحادات النسائية في المدن الفلسطينية تمهيداً لعقد مؤتمر عام يضم النساء الفلسطينيات في الوطن وفي الشتات، ويهدف إلى تشكيل إطار نسوي فلسطيني باسم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

ندوة “ماهية المشروع الوطني الفلسطيني”

تحت هذا العنوان، عقدت مؤسسة الدراسات الفلسطينية في مدينة لارنكا، يومي 10 و 11 أيار/مايو 2019، ندوتها الخامسة المغلقة، التي نسق أعمالها كلٌ من جميل هلال وخالد فراج وماهر الشريف، وقدمت فيها أوراق لكل من ماهر الشريف، وجميل هلال، وغسان الخطيب، ومحسن أبو رمضان، ولميس أندوني، وهنيدة غانم، ومهند عبد الحميد، وسهيل الناطور، وجابر سليمان، وهاني المصري، وجورج جقمان، وحسن خضر. وشارك في نقاش هذه الأوراق كلٌ من طارق متري، وكميل منصور، وليلى شهيد، ومحمود سويد، ورشيد الخالدي، وأحمد خليفة، ومنير فخر الدين.

أعلام: عشرة أعوام على رحيل يسرى البربري إحدى رائدات العمل النسائي الفلسطيني

تُعتبر يسرى البربري من أبرز رائدات العمل الوطني والتربوي والاجتماعي في فلسطين، وخصوصاً في قطاع غزة.

ولدت في مدينة غزة في 15 نيسان/أبريل 1923.

والدها: إبراهيم البربري من تجار غزة وعضو المجلس البلدي فيها. والدتها: لبيبة محمود حلاوة. شقيقاها: المحامي كمال؛ سعيد.

أعلام: 78 عاماً على رحيل الشاعر إبراهيم طوقان

يُعد إبراهيم طوقان أحد رواد الشعر الفلسطيني في القرن العشرين. تفجرت شاعريته في وقت مبكر، بفعل عدة مؤثرات، منها دور أخيه أحمد في تعريفه بمنتخبات الشعر العربي القديم والحديث، وتأثير البيئة الشعرية الأدبية التي احتك بها أثناء دراسته في بيروت، وتعمقه في دراسة سور القرآن الكريم. وقد تطبع شعره بطابع وطني ثوري، إذ تغنى فيه بالأرض، وهاجم من يبيعها، وحيا الثوار والشهداء، وانتقد تصارع الزعامات.

هموم الهوية في منظار أربعة من كبار الفنانين الفلسطينيين

استضافت مؤسسة الدراسات الفلسطينية ودار النمر للفن والثقافة في بيروت أربعة من كبار الفنانين الفلسطينيين هم: سليمان منصور ونبيل عناني وتيسير بركات وفيرا تماري، الذين أقاموا معرضاً وعقدوا ندوة في دار النمر، مساء يوم 30 نيسان/أبريل، تحت عنوان: “هموم الهوية”.